زينة الكندي تكتب: خاطرة .. المرأة

12

ماذا قلت ياسيدي عنها ? ماذا وصفت فيها ? فماقلته هل هو كل مابداخاك ? أم أنك تحتاج إلى توضيح أكثر ? ….
لكن المرأة ياسيدي تنتفض أوقات وربما لن يتحملها الرجل سواء في صمتها أو صراخها …
وللصبر حدود عندها ولو صمتت ففي داخلها مارح تطيفه من لوعات أو مراوغات أو آهات أو رغبات أو حتى طلبات ….
ولو أردت أن تعرف مابها فأسأل نفسك أولا هل ترتاح انت من هذا الصمت أم أن للكلام معها و الافصاح عن مشاعرها أو تعبها أو ضيقها أو سعادتها في ابتسامتها ….
وحتى تلك الابتسامة لاتدري أن كانت مجرد ابتسامة غير خارجة من القلب ….
وللمراة أسوار واغوار ولن تجد نفسك إلا وانت تبحث وتبحث فهل وصلت ربما نعم وربما لا ….
وهل ارضيتها أو لا أم تعبت من كثر الألغاز فأنت سوف تدور في حلقة مفرغة وتعود وكأنك بدأت من جديد يحتاج منك هذا لإعادة وترتيب أفكار ….
فماذا تقول عن المرأة من أسرار وماذا تقول من أشعار أو أحلام أو تحطيم أسوار … ?
وهل غيرت من نفسها أو حياتها ? فماذا بعد عنها فالمعاني كثيرة والأسرار عديدة والاسوار تحتاج إلى شجاعة لخوض مابها من مجهول ….
وللتقدير والاحترام لها او لك في قاموسها له صنوف عديدة ومعاني جميلة ….
فماذا بعد ياسيدي لك من أخبار أو حتى تساؤلات تحتاج منك للردود فهل هو استقرار لفن الإنصات أو الانتظار أو حتى ترتيب الأفكار للاستمرار في خوض معركة المساؤة بين الرجال فهل تؤمن بتلك الأفكار ? …مع تحياتي ….
زينة الكندي

Leave A Reply

Your email address will not be published.