بعد 5أشهر إسدال الستار على جثة شادي عبدالله غريق شاطئ النخيل.

0

كتبت ياسمين الشايب

بعد مرور حوالي خمسة أشهر، حسم الطب الشرعي أخيرًا القرار بخصوص جثة شادي عبدالله زغمار، الغريق رقم 11 في حادث شاطئ النخيل الشهير، الذي وقع في يوليو الماضي، وأودى بحياة 11 شخصًا.

 

وأفاد تقرير الطب الشرعي بأن الجثمان الذي عثر عليه بالشاطئ، مشوها دون معالم، هو لشادي عبدالله زغمار، آخر ضحايا الحادث، ليسدل بذلك الستار على هذه القضية التي شغلت الجميع.

 

من جانبه، قال الدكتور رأفت حمزة، أستاذ مساعد بقسم تدريب الرياضات المائية بكلية التربية الرياضية جامعة الإسكندرية واحد الغواصين المتطوعين، أن بعد مرور 5 اشهر على حادث غرق شادي عبد الله فقيد النخيل، فقد حسم الطب الشرعي القرار بخصوص الجثمان الذي عثر عليه بأنه لشادي فقيد النخيل بنسبة ٩٨٪.

 

يذكر أن شاطئ النخيل شهد غرق 11 شخصًا في شهر يوليو الماضي، حيث تم انتشال 10 جثث، وشاركت فرق الغوص المتطوعة في البحث عن جثة شادي عبد الله 17 عاما، آخر ضحايا حادث الغرق بشاطئ النخيل وتم العثور على جثمان غير مكتمل وغير واضح المعالم.

 

وبعد 13 يومًا من البحث داخل المياه، ألقت الأمواج جثة شاب بلا أطراف ومقطوعة الرأس، وأكد الغطاسون أنها بنسبة كبيرة جثة شادي زغمار ولكن الأب رفض ذلك، وأمرت النيابة بإجراء تحليل البصمة الوراثية للتأكد من هوية الجثة.

 

وأعلنت نيابة العامرية الفشل في تحديد البصمة الوراثية للجثمان، مرتين، حيث تلقت إخطارًا من المعامل المركزية بالقاهرة، يفيد تعذر التعرف على البصمة الوراثية دي إن ايه (DNA) للجثة من خلال العينة الأولى، وذلك لفقدان أنسجة الجثة بسبب ملوحة المياه.

 

وقررت نيابة العامرية، فتح تحقيق جنائي؛ في واقعة انتشال الجثة المجهولة، وتشريحها بمعرفة الطب الشرعي، لبيان سبب الوفاة، تحسبًا لكونها لشخص آخر، غير “شادي”، وطلبت تحريات المباحث، والاستعلام عن وجود بلاغات لأشخاص مفقودين من عدمه.

 

وكان “عبدالله زغمار” والد “شادي”، قد قرر إقامة صلاة الغائب على روح نجله، بعد ظهور نتيجة تحاليل الطب الشرعي وعدم مطابقة “DNA” الخاص بالجثة به، لافتًا إلى أن نتيجة التحاليل للمرة الثانية على التوالي فشلت في التعرف على الجثمان غير المكتمل الذي عثر عليه على شاطئ النخيل.

 

وأكد والد شادي، أنه منتظر النتيجة النهائية لتحاليل الطب الشرعي للتأكد من إن الجثة التي تم العثور عليها لنجله أو جثة شخص آخر حتي يطمئن قلبه، لافتًا إلى أنه سيتم تلقي العزاء في الأشقاء الثلاثة عقب صلاة الغائب بجوار مقابر العائلة بمسقط رأسه بقرية النجيلي، التابعة لمركز كوم حمادة.

 

وناشد والد شادي المواطنين في كافة محافظات مصر، بأداء صلاة الغائب على روح نجله عقب صلاة المغرب، والدعاء لهم بالصبر والسلوان، وإمكانية العثور على الجثمان من البحر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.