الصحف العالمية تستنكر تصرفات تركيا العدوانية في شرق المتوسط

12

كتبت- ملك أحمد

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تصرفات تركيا العدوانية في شرق المتوسط، وكذلك سعي الأوربيين إلى العودة إلى الامتثال للاتفاق النووي الإيراني.

وقد وصفت المستشارة الألمانية تصرفات أردوغان في شرق المتوسط بالعدوانية والاستفزازية، فيما حث دبلوماسيون أوربيون سابقون الدول الأوروبية الرئيسة إلى تكثيف جهودها مع قدوم الإدارة الأمريكية الجديدة لحث الأخيرة وإيران على العودة إلى الاتفاق النووي.

كاثيمريني: ميركل: لا يوجد تقدم كبير في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

صحيفة كاثيمريني اليونانية تحدثت عن عدم تحسن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وقالت: “المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تحدثتُ، يوم أمس، عن عدم إحراز تقدم كبير في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وذلك في ضوء قمة قادة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر”.

وقالت المستشارة خلال تجمع افتراضي لأعضاء لجان الشؤون الأوروبية في البرلمانات: “لم نحرز تقدمًا كبيرًا في العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا كما أردنا”.

وأشادت المستشارة بعودة السفينة التركية أوروك ريس إلى الميناء ووصفتها بأنها “علامة جيدة”، لكنها أشارت إلى أن تركيا لا تزال تنفذ أنشطة التنقيب قبالة قبرص.

وأضافت إن “تركيا انخرطت في أنشطة ذات طابع عدواني للغاية، أو يمكنني القول ذات طابع استفزازي في البحر الأبيض المتوسط”.

الغارديان: الأوروبيين يحثون على الإسراع في وضع خريطة طريق بشأن الاتفاق النووي الإيراني

أما صحيفة الغارديان البريطانية، فتطرقت إلى رغبة الأوروبيين في وضع خريطة طريق بشأن الاتفاق النووي قبيل وصول إدارة بايدن إلى الحكم، وقالت: “دعا دبلوماسيون أوروبيون المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى تحديد المهمة التي ستواجه إدارة بايدن القادمة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الدبلوماسيين الأوروبيين البارزين قالوا إن على فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة التحرك بسرعة لوضع خريطة طريق لإيران وإدارة بايدن القادمة في الولايات المتحدة للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي.

وحذّروا من أنه ما لم تنسق الدول الثلاث، المعروفة باسم E3، بيانًا عامًا مشتركًا يحدد ما يجب على كلا الجانبين فعله لإنهاء المأزق، فهناك خطر حقيقي من أن يصل جو بايدن إلى السلطة في مواجهة التوترات المتصاعدة مع إيران فقط.

ووقّع البيان الوزير البريطاني السابق أليستير بيرت، ورئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت، والسفير الألماني السابق لدى الولايات المتحدة وولفجانج إيشينجر، والسفير الفرنسي السابق في الولايات المتحدة جان ديفيد ليفيت، والأمين العام السابق للناتو خافيير سولانا، ووزير الخارجية البولندي السابق أندريه أوليتشوفسكي.

وأُعلن، يوم الإثنين، أن الدول الموقعة المتبقية على الاتفاق النووي – فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا وإيران والصين- ستجتمع على مستوى اللجنة المشتركة في فيينا يوم 16 ديسمبر لمناقشة كيفية الحفاظ على الصفقة.

وقالت الصحيفة: “يأمل الدبلوماسيون في أن يتم انتقاء خريطة الطريق الخاصة بهم، والدور الرئيس الممنوح لأوروبا للعمل كوسيط في ذلك الاجتماع، والمساعدة في التغلب على صعوبات التسلسل التي تواجه أي إعادة فتح للمفاوضات”.

وحث البيان مجموعة E3 على دعوة إدارة بايدن، بمجرد تنصيبها، على الإعلان عن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ومن ثم أن تتفق الولايات المتحدة وإيران على خطوات للامتثال المتبادل.

الواشنطن تايمز: زيارة ميللر تحفز الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية من الصومال

وفي سياق آخر، تطرقت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية إلى سحب القوات العسكرية الأمريكية من الصومال، والذي من شأنه تشجيع “جماعة الشباب الإسلامية” على زعزعة البلاد، وقالت: “أثارت رحلة مفاجئة قام بها القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر إلى الصومال خلال عطلة نهاية الأسبوع التكهنات بأن الرئيس ترامب قد يسحب جنوده قريبًا من القرن الأفريقي، ولكن هناك مخاوف متزايدة من احتمال خروج متسرع للولايات المتحدة والذي من شأنه أن يشجع جماعة الشباب الإسلامية المتطرفة ويزعزع استقرار البلاد بأكملها في ظل هذه اللحظة السياسية الحساسة”.

ويوجد قرابة 700 جندي أمريكي في الصومال يقومون بمهام مكافحة الإرهاب في المقام الأول، بالإضافة إلى تدريب القوات الصومالية، كما يساعدون أيضًا في تنسيق حرب الطائرات بدون طيار الأمريكية لمكافحة الإرهاب والتي أصبحت أكثر عدوانية خلال السنوات الأربع التي قضاها ترامب في منصبه.

وأبقت الحملة الجوية حركة الشباب – وهي جماعة تابعة للقاعدة يقدر أنها تسيطر على ما يصل إلى 25٪ من الأراضي الصومالية – تحت السيطرة، لكن المشاركة العسكرية الأمريكية المحدودة أثبتت أنها غير كافية لهزيمة الجماعة بالكامل أو لتحفيز مفاوضات السلام مع الحكومة المتعثرة في مقديشو.

وفي مواجهة هذا الواقع، ورد أن ترامب على وشك إصدار أوامر لجميع القوات الأمريكية بمغادرة الصومال، وتأتي مثل هذه الخطوة في أعقاب عمليات سحب كبيرة للقوات في العراق وأفغانستان، والتي من المقرر أن تكتمل قبل أيام فقط من تولي الرئيس المنتخب بايدن مهام منصبه في 20 يناير.

Leave A Reply

Your email address will not be published.