قيادي بـ”حماة الوطن”: يفجر مفاجأة عن ثورة 30/6.. ويكشف بالاسماء من وراء سد النهضة الاثيوبي

4

كتب – أحمد موسى
كشف اللواء محسن الفحام ، مساعد رئيس حزب حماة الوطن ، إنه كان أحد شهود العيان فيما تعرضت له مصر في احداث ٢٥ يناير 2011 وراي بعينة انهيار جهاز الشرطة المصرية علي يد جماعة الاخوان الارهابية فيمت يسمي مشروع ” إعادة هيكلة جهاز الشرطة المصرية، والتي ترتب علي هذا استبعاد جميع الكوادر الامنية التي كانت تقوم بدروها بنشر الامن والامان للمواطن المصري، مضيفاً إنه بالفعل تم وضع خطة لاعادة الهيكلة بمعرفة ثلاث اشخاص من قيادات جماعة الاخوان الارهابية منهم “محمد البلتاجي “واثنين أخرون من أجل استبعاد الصف الاول والثاني والثالث من قيادات الشرطة والاعتماد علي قيادات الصف الرابع التي يبدا علي رتبه عميد وهذا كله يتعلق تحت ما يسمي تجريف جهاز الشرطة.
واضاف الفحام في تصريح خاص ، بعد ذلك كانت هناك محاولة اخري من اجل توتر العلاقة بين رجل الشرطة وبين المواطن المصري بمعني خلق فكرة العداء بين المواطن ورجل الامن ، ثم تبني اللواء “عماد حسين” فكرة انشاء جهاز شرطة موازي ، علي غرار جهاز الحرث الثوري الايراني والمفاجأه ان رئيس جهاز الحرث الثوري الايراني الكاظمي جاء الي مصر من اجل الاشراف علي تلك المشروع الارهابي ، الي ان جاءت ثورة 30 /6 ، وأحبطط مخططاتهم واطاحت بهم .
واكد القيادي بحزب حماة الوطن ، أن الشغل الشاغل لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في وقتها إعادة الثقة لرجل الشرطة في نفسه وذلك من خلال وقوفه علي بعض الكمائن المتطرفة علي مداخل العاصمة وتناول الافطار معهم في شهر رمضان وثانيا حضور السيسي الافطار مع طلبه كلية الشرطة المستجدين وقام بمشاركتهم في طوابير اللياقة والتدريبات وغيرها كثير ، ثم بعد ذلك قام بتكليف لاعداد وتكوين وتدريب وزارة الداخلية علي اعلي مستوي من خلال التدريبات والتزويد الاجهزة الامنية بالكوادر الاكفاء من اجل توجيهة الضرابات الاستباقية واحباط العديد من العمليات الارهابية الغادرة والتي تدخل تحت مسمي “الذئاب المنفردة” والتي تعني تفجير احد الاشخاص باردائه حزام ناسف او غيره.
وتابع هناك الكثير من الخدمات والانجازات داخل افرع وخدمات الاجهزة الامنية والتي تقدم الخدمات بمستوي متقدم ومتطور باحدث الانظمة للمواطنين وباقل وقت وتكلفة، وبالتالي الرئيس السيسي نجح بقوة في اعادة الثقة بين المواطن ورجل الشرطة مرة اخري .
واكد الفحام ان الرئيس السيسي اجاد ازمة كورونا علي كافة المستويات فلم نجد اي ازمات خلال الاربع الشهور الماضية سواء في نقص رغيف الخبز او اسطوانه البتوجاز او البنزين والسولار او الكهرباء ، مقارنه بدول كبري مثل انجلترا والمانيا وامريكا علي اغلب السلع التي يحتاجها المواطن ، وهذا راجع الي تنبئ وايجادة الرئيس السيسي للازمة بكل كفاءة وقوة .
وتابع مساعد رئيس حزب حماة الوطن ، أن ثورة 30 /6 جعلت مصر تسير وتعبر خارطة الطريق بكل كفاءة، بعدما كانت علي وشك الدخول فى نفق مظلم بسبب غياب وانتشار الفوضى و الارهاب.
وعن مستشفي العزل للقوات المسلحة التي تم افتتاحها امس بارض المعارض اشاد الفحام بالتجهيزات والامكانايات الهائلة والتي تمت علي اعلي مستوي في العالم ، قد يكون قرائه مستقبلية لما قد يحدث علي ضوء قرارات التي اتخذت فى ضوء الاجراءات بعودة الحياة الي طبيعتها امس السبت وتوقع بان هناك حالات سوف تزداد من مرض الكورونا ومن منطلق وفي اطار نظرية التنبأ وافتتاح الرئيس لمثل هذة المستشفيات المجهزة والمتطورة الميدانية يدل علي ان الرئيس السيسي يجد قرائه المستقبل القريب وقارئ جيد ايضا لثقافة المواطن المصري ويستعد لما قد يحدث.
وتطرق الفحام الي قضية سد النهضة الاثيوبي بانه منذ ان اعلن الرئيس السيسي خلال الاسبوع الماضي بان مصر لن تفرض في امنها القومي ، اعتقد بان هناك حلحله في المواقف الدولية فيما يتعلق بقضيتي “سد النهضة وليبيا” والدليل علي ذلك موافقة الجانب الاثيوبي علي المفاوضات مره اخري تحت اشراف الاتحاد الافريقي ، واتوقع ان اثيوبيا تطلب ذلك فسوف يكون هناك حلحله للموقف بعدما اعلن رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي محمد الي أن أكثر من 90٪ من القضايا موضوع التفاوض بين الاطراف الثلاثة- مصر وإثيوبيا والسودان- قد تم الوصول فيها لحلول فعليا.
وعن الدول الداعمة للوقف الاثيوبي، قال الفحام أن هناك العديد من الدول والشركات الدولية العملاقة قد سارعت وعرضت خدماتها على الحكومة الإثيوبية للمشاركة فى بناء السد، حيث تم إسناد بنائه بالأمر المباشر لشركة “سالينى” الإيطالية، وشاركت الصين بإحدى شركاتها وإقراض إثيوبيا ما يعادل مليار دولار من أجل بناء مشروع خط نقل الطاقة الكهربائية لمشروع السد، ثم شاركت شركة “ألستوم” الفرنسية فى أعمال التوربينات والمولدات الكهربائية.
هذا بالإضافة إلى الدعم المالى الكبير الثذى قدمته كل من قطر وتركيا والاتحاد الأوروبى وبعض رجال الأعمال والمستثمرين العرب، ومن أبرزهم محمد العامودى المولود فى إثيوبيا لأب سعودى، حيث تبرع بمبلغ ٨٨ مليون دولار للحكومة الإثيوبية لتغطية نفقات إنشاء السد، التى تبلغ حوالى ٥ مليارات دولار. أما على الجانب العسكرى، فقد اتفقت تركيا على صفقات عسكرية لدعم الجيش الإثيوبى وتدريبه لمواجهة أى احتمالات لمواجهات عسكرية مع مصر أو السودان، فى حين نشرت إسرائيل حول جسم السد منظومة صواريخ “سبايدر”لحمايته من أى هجوم جوى.
وسياسيًا، فليس خافيًا أن هناك العديد من الدول تسعى إلى دعم إثيوبيا فى المحافل الدولية، إما حفاظًا على مصالحها الاقتصادية هناك، أو لممارسة ضغوط على الدولة المصرية لتقديم أى تنازلات فى مواقفها السياسية المختلفة، ومن أبرز تلك الدول إسرائيل وقطر وتركيا، وأضيفت إليها مؤخرًا إيطاليا التى ما زالت تطالب بحسم موقف مقتل المواطن الإيطالى ريجينى بالرغم من تقديم كل الأدلة والتسهيلات التى تؤكد عدم مسئولية الجانب المصرى عن مقتله.
وأكد نائب رئيس حزب حماة الوطن في نهاية حديثة بأن المياة بالنسبة لمصر قضية وجود.

Leave A Reply

Your email address will not be published.