محمد ميزار يكتب :جرائم اللامعقول في محيط الأسره المصريه ومن المسئول؟

 

 سؤال يطرح نفسه وبشدة وجرس إنذار علي خطورة بالغة الأهمية وتتمثل هذه الخطورة في الجرائم التي ترتكب من داخل الأسرة نفسها وتعددت الحالات في الأونه الأخيره لجرائم في منتهي البشاعة والقسوة والوحشية تجاوزت في بشاعتها كل حدود اللامعقول و لم نكن نعهد هذا النوع من الجرائم من ذي قبل وان تشكل الأسره خطرا على نفسها وعلي أفرادها من داخل محيطها وببالغ الأسف الجميع مازال يتعامل مع هذا الكم الهائل من الجرائم علي أنها حالات فرديه لها من الدوافع والبواعث مايجعلها تقدم علي ارتكاب الجريمة ولكن هناك نوع من الجرائم لايمكن السكوت عليه والصمت طويلا وهو قتل الأطفال الصغار ممن لاحول لهم ولاقوة أم تقتل أولادها بأتفاق ومساعدة الأب للتخلص منهم لأرضاء زوجته الأولي وأب يقتل أولاده وأبن يقتل أمه لخلاف علي نقود لشراء المخدرات وأبن يقوم بذبح والده هذا النوع من الجرائم غير المألوفة لمجتمعنا المصري أصبحت تشكل مصدر تخوف لكل الأسر وحتي في طبيعة التعامل مع بعضنا البعض مما يكدر الصفو والسكينة العامة.

 قد يري البعض ان الأمر متعلق بالشرطه التي تقوم بالقبض على المتهم وتقديمه للنيابة العامة وصولا لمرحلة المحاكمة ولكن الأمر الجدير بالذكر ان هناك مسئولية علينا جميعا في مواجهة ومكافحة مثل هذا النوع من الجرائم والحد من أنتشاره وتحوله الي نوع مألوف ومعتاد داخل مجتمعنا المصري وهذا الأمر لن يحقق مبتغاه بتلك الكيانات التقليديه التي تعمل على دراسة الجريمه واسبابها بدراسات فرديه وبطرق تقليديه لاتتناسب مع مستحدثات العصر الذي نعيشه وهو الأمر الذي يتطلب تدخل رئاسي لأنشاء كيان اومجلس قومي للأسره المصرية في كل محافظات الجمهورية يشكل من العلماء والخبراء في شتي القطاعات والمجالات المعنيه بالأسرة المصرية وتفعيل دور المجلس القومي للطفولة والأمومة لتحقيق نتائج ملموسة علي ارض الواقع حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.