د. فيفيان أنور تكتب الطلاق وتأثيره السلبي على المجتمع (٢-٣)

ما بين تبادل الاتهام والهروب من المسؤلية ضاعت الحقائق
استمعت للكثير من حالات الطلاق
لم اصل لأسباب فهناك العديد والعديد من الأسباب لن نستطيع مناقشتها لأننا نواجه خطاء الاختيار والمفهوم الخاطئ للحرية
عدم وجود ثقافة الحوار وتعديل الأخطاء والاعتراف بها …الخ
فلم اتعود الحكم علي طرف دون أن أسمع لجميع الاطراف
وهناك من رأي أن قانون الأسرة سبب في انتشار الطلاق لما يعطيه من حماية للزوجة وحق الحضانة ومنع الازواج من الرؤية
الا بشروط ….حقيقي أن هذا القانون بيه عوار كثير لابد من إعادة النظر فيه
لا اخبي عليكم
الموضوع اخطر من هذا
الزوج الزوجة القانون!!
الحقيقة أن فكرة عدم وجود كبير في العائلات يملك الحكمة وعدم الانحياز….افقدتتا الكثير من القيم
-الطلاق يتم في عائلة مفككة
ويحدث الصراع بين الزوجين ويتحول لعداء
وقد يصل لتبادل الاتهامات المسيئة
التي تصل للشرف من أجل التعاطف
دون مراعاة للأبناء اللي بيدفعوا الثمن
نخلق اجيال معقدة غير متزنة فكرتها عن الزواج مشوه
للاسف الاهتمام بالذات علي حساب الأسرة هو السائد
ودخول الغير من الغرباء في مشاكل الازواج يحدث التصدع لكيان الاسرة
وتتصاعد الأزمات وتتوالي الكوارث
شاهدت الكثير من الفيديوهات
التي يتحدث فيها الاطفال عن محاولة الام أو الأب من تشويه الطرف الآخر
وللاسف من يقوم بصنع الفيديو أحد الطرفين لإدانة الآخر
دون مراعاة لحالة الانهيار التامة للطفل
العلاقة الغير سوية بين الطرفين تنتج عنها اطفال مريضة نفسيا
-كيف غاب عن واضعي القانون إخضاع الحاضن للكشف النفسي
والتاكد من اتزان الحالة لقد مرة بأزمة الانفصال ويجب أن يتخطي كل الآثار النفسية المصاحبة للحالة قبل حضانة الطفل
لما لا يتم إنشاء جمعيات لتوعية المطلقين وإعادة تشكيل علاقتهم بالشكل الجديد تحولهم من أعداء الي اصدقاء بشكل يؤمن الطفل من العداء الناتج عن الطلاق
الحقوق التي يحميها القانون مقيدة بعدم الأضرار بالغير
علينا أن نفهم أن الأسرة هي أساس المجتمع تفككها ينشئ اجيال معقدة
كل ما يهمني الأجيال القادمة المحطمة نفسيا
علينا أن ننظر بموضوعية اكثر للظاهرة حتي نرتقي
ما يحدث خطر علي مجتمعنا
علي المسؤلين. إعادة النظر في القوانين بالشكل الذي يحقق استقرار المجتمع
وعلي الجميع السعي من أجل هذا حتي لو لم يخصه الأمر
هذا مجتمعنا اي شرخ فيه يؤثر علي الجميع
فيفيان انور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.