تيار الاستقلال الفلسطيني يقدم التعازي للرئيس السيسي: شهداء مصر هم شهداء فلسطين

أيمن الأمين

قدم تيار الاستقلال الفلسطيني التعازي للرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة المصرية بشهداء سيناء، وأكد على أنَّ: شهداء مصر، هم شهداء فلسطين.

وأصدر اللواء د. محمد أبو سمره رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، البيان التالي حول استشهاد ضابط وعشرة جنود من الجيش المصري البطل في مواجهة العصابات التكفيرية الإرهابية الإجرامية شرق القناة، وهذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
} وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون {
أتقدم إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى القيادة والحكومة المصرية، وإلى وزير الدفاع وقيادة وضباط وجنود الجيش المصري البطل، وإلى قادة ومسؤولي كافة الأجهزة السيادية المصرية وكافة مؤسسات الدولة المصرية، وإلى الشعب المصري الشقيق الطيب الأصيل، باسمي وباسم قيادة وكوادر وأعضاء تيار الاستقلال الفلسطيني، بأحر التعازي والمواساة بشهداء الجيش المصري الأحد عشرَ الأبطال البواسل، الذين ارتقوا شرق القناة على أرض سيناء العزيزة، وهم يدافعون عن مصر الحبيبة وعن الأمة كلها، في مواجهة العصابات التكفيرية الإرهابية المجرمة العميلة الخائنة. ونسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء الأبطال البواسل في واسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنهم فسيح جناته ونعيمه، وأن يُلهِمَ أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يُعجِّل بشفاء الجرحى. ونسأله تعالى أن يسلط غضبه الشديد على المجرمين الخونة التكفيريين الإرهابين القَتَلَة المأجورين العملاء، وأن يُعجِّلَ بالانتقام منهم وممن أرسلهم ومولهم ومُشغِّليهم المجرمين.

وإننا نؤكد على أنَّ جميع شهداء مصر الحبيبة العزيزة، في مواجهة العصابات التكفيرية الإرهابية المجرمة، وفي مواجهة كافة المؤامرات، إنَّما هم أيضاً شهداء الإسلام والأمة الإسلامية جمعاء، وشهداء فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، ونؤكد على أنَّ أي استهداف ومساس بالأمن القومي المصري، أو بالجيش المصري أو بالشرطة وأي جهاز أمني وسيادي مصري، أو أي مؤسسة أو منشأة مصرية مدنيةً كانت أم عسكرية أم اقتصادية، إنَّما هو مساسٌ مباشر بفلسطين وقضيتها المركزية العادلة، ونحن على يقين أنَّ أعداء مصر والإسلام والأمة وفلسطين، أرادوا من وراء الهجوم الإرهابي الأخير غرب سيناء العزيزة وشرق القناة، استهداف دور مصر البطولي والشجاع والاستراتيجي ومواقفها التاريخية القوية والجريئة، للجم العدوان الصهيوني المتواصل ضد المسجد الأقصى المبارك وضد القدس المحتلة خصوصاً، وضد الأراضي الفلسطينية عموماً، وكذلك أرادوا استهداف دور مصر الاستراتيجي والمركزي والقومي والعربي والإسلامي والإقليمي، حيث تقود مصر الشقيقة الكبرى الديبلوماسية العربية والإسلامية، دعماً للقضية الفلسطينية العادلة والقدس والمسجد الأقصى المبارك ولإعادة لم الشمل الفلسطيني والعربي والإسلامي، ومحاربة كافة المخططات والمؤامرات والعصابات الإرهابية التكفيرية المجرمة العميلة والخائنة، وكذلك التصدي لجميع المتآمرين على الإسلام وفلسطين والعرب والمسلمين.

وإننا نؤكد على أنَّ المستفيد الأول من كافة الجرائم والاعتداءات التي ترتكبها العصابات الإرهابية التكفيرية المجرمة ضد الجيش المصري والأجهزة السيادية والمؤسسات والمنشآت المصرية، وضد الدولة المصرية، هو العدو الصهيوني، ونؤكد أيضاً على أنَّ مصاب مصر في شهدائها البواسل، هو مصاب لفلسطين، ولكل أسرة وبيتٍ فلسطيني، فمصر هي الشقيقة الكبرى، والحاضنة والسند والداعم الرئيس والأساس للقضية الفلسطينية العادلة، وللشعب الفلسطيني المظلوم وصموده ورباطه وصبره وكفاحه، ولكافة المطالب الفلسطينية المشروعة والحقوق التاريخية الفلسطينية، وقدمت مصر وقيادتها الحكيمة وجيشها البطل وشعبها الأصيل الطيب، منذ نشأة المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني في فلسطين المحتلة والصراع العربي ـــــ الإسرائيلي، من الدعم والتضحيات التي لا حدود لها نصرةً لفلسطين وكفاح شعبها المشروع من أجل الحق والحرية والعدالة، وامتزج الدم المصري مع الدم الفلسطيني، في كافة المعارك البطولية على أرض فلسطين وأرض سيناء.

وإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع الشقيقة الكبرى مصر ورئيسها الحكيم الشجاع وقيادتها الحكيمة الشجاعة وحكومتها الرشيدة وجيشها البطل وأجهزتها ومؤسساتها السيادية وشعبها الطيب الأصيل، ونرجو من الله تعالى أن يحمي مصر المحروسة الحبيبة وجيشها البطل، وأن ينصرها على كافة الأعداء وأعوانهم الخونة المجرمين، وعلى كافة المؤامرات والمتآمرين، وأن يحفظها ويوفق رئيسها وقيادتها وحكومتها وجيشها، لتبقى على الدوام كنانة الله في أرضه، وجدار وحصن فلسطين والأمة والإسلام والعرب والمسلمين وسندهم الحصين المتين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.