تعرف علي الأبتسامة وفوائدها

كتب- نبيل عمران 

الابتسامة هي حياة وروح الإنسان إذ تعطينا النشاط والحيوية وبسببها يقبل الناس عليك، وهي طريقة للتعبير عمّا يجول داخلنا، بطريقة مهذبة، كما أنها تعطي جمالاً للوجه واستقراراً وسلاماً داخلياً.

فوائد الابتسامة

 تحفظ للإنسان صحته النفسية والعصبية والبدنية، تساعد على تخفيف ضغط الدم. تنشط الدورة الدموية.

تزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض والضغوطات النفسية والحياتية، لها آثار ايجابية على وظيفة القلب والبدن والمخ.

يتمتع المبتسم بنبض سليم متزن، تسرِب الهدوء والطمأنينة إلى داخل النفس، تزيد الوجه جمالاً وبهاء. الابتسامة نوع من العلاج الوقائي لأمراض العصر.

صمام أمان من القلق والكبت، علاج لحالات كثيرة من الصداع. تقهر الأرق والكآبة.

يساعد المخ على الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين يساعد على إزالة التوتر العصبي تكرار الابتسامة يريح الإنسان ويجعله أكثر استقراراً، بل إنهم وجدوا أن هذه الابتسامة تقلل من حالة الاكتئاب التي يمر بها الإنسان تفيد الابتسامة والضحك الخفيف في إرخاء العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض التوتر الشرياني.

الابتسامة في الدين والعلم

 من المسلَّم به بأن الابتسامة تسارع في التماثل إلى الشفاء من الأمراض وهي خير علاج لقلب الإنسان. لأن الابتسامة هي غذاء للنفس والروح، لأنها تساعد على الهضم وتحفظ الشباب وتزيد العمر، وتنعش الابتسامة عملنا وتدفعه إلى الأمام وتجعله محبباً إلينا، وتزيد الابتسامة من نشاط الذهن ومردوده، وتقوي القدرة على تثبيت الذكريات وتوسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري، وبالتالي يصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع ودقة التفكير، وتبعث الابتسامة فينا السعادة الداخلية وبالتالي تزداد إشراقة الوجه من جديد بالحيوية والنشاط.

إن الضحك هو سلوى للقلوب المفجوعة، ودواء للجروح العميقة، ومن ذلك ما وجده العالم الفرنسي «بيير فاشيه» بعد سنين من أبحاثه في موضوع فوائد الضحك، فقال إنه يوسع الشرايين والأوردة، وينشط الدورة الدموية، ويعمّق التنفس، ويحمل الأكسجين إلى أبعد أطراف الجسم، ويؤدي بنفس الوقت إلى زيادة إفرازات الغدد الصم مثل غدة البنكرياس والغدد الكظرية والدرقية والنخامية والتوتة، وفي مقدمة تلك الغدد القلب لأن القلب غدة صماء أيضاً ويفرز هرمون الببتيد الأذيني المدر للصوديوم.

اكتشف عالم آخر أن الضحك يزيد بصورة خاصة من إفراز مادة البيتاإندورفين، وهي الهرمون الذي يصل إلى خلايا الدماغ، ويعطي أثراً مخدراً شبيهاً بأثر المورفين، ومن نتائج ذلك خلود الإنسان إلى النوم الرغيد.

وهذه نقطة مهمة لأصحاب الكآبة الذين يعانون بصورة خاصة من الأرق والقلق والنوم الممتلئ بالكوابيس، فالضَحِكُ والابتسامة هبة من الله عز وجل للطبيعة البشرية، لإنعاش الأعضاء واسترخائها، وكذلك فيها حركة آلية ذاتية لتدليك الكثير من الأعضاء، وبالأخص بواسطة الحجاب الحاجز الذي يؤثر على الرئتين، فيساعد على دخول وخروج الهواء بسرعة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.